بين العمل وأعباء الرعاية: واقع العاملات الزراعيات وتحديات تحقيق العدالة
ما الذي تكشفه تجارب العاملات الزراعيات عن التداخل بين ظروف العمل ومسؤوليات الرعاية؟
على مدار شهر أكتوبر، سلطنا الضوء على واقع العاملات الزراعيات بناء على حلقتنا النقاشية مع المجموعة البؤرية للعاملات في محافظة المنيا، في إطار مرصد النون "تأثير أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر على أوضاع النساء في سوق العمل"، الذي أعدته مؤسسة النون لرعاية الأسرة بالتعاون مع مؤسسة فريدرش إيبرت.
من خلال النقاشات مع العاملات، رصدنا تحديات تتجاوز ساعات العمل الطويلة ومخاطر بيئة العمل وانخفاض الأجور وغياب الحماية الاجتماعية؛ إذ يمتد يوم النساء من العمل في الحقول والمصانع إلى مسؤوليات المنزل ورعاية الأطفال وأفراد الأسرة، في ظل توزيع غير عادل لأعمال الرعاية.
ولا تقتصر آثار هذه الأعباء على النساء وحدهن، بل تمتد إلى أطفالهن، سواء من خلال اضطرار بعض الأمهات إلى اصطحابهم إلى أماكن العمل في ظروف غير آمنة، أو تحمل الفتيات مسؤوليات منزلية ورعائية في سن مبكرة، بما قد يؤثر على فرصهن في التعليم واللعب والنمو الآمن.
تكشف هذه التجارب عن ارتباط وثيق بين ظروف العمل وأعباء الرعاية، وتؤكد أن تحسين أوضاع العاملات لا ينفصل عن توفير الحماية الاجتماعية والعمالية، وإتاحة خدمات رعاية مناسبة، وتعزيز المشاركة العادلة في مسؤوليات المنزل والأسرة.
في ختام حملتنا، ندعوكم لقراءة المقال كاملًا، والتعرف على ما تكشفه تجارب العاملات الزراعيات عن التحديات التي تواجههن، وأهمية الاعتراف بأعمال الرعاية وأعبائها وضرورة توزيع مسؤولياتها بصورة أكثر عدلًا. الرعاية ليست مسؤولية النساء وحدهن.
لقراءة الموضوع كامل (إضغط هنا)